Posts Tagged الشيعة

دقائق معدودة مع السيد محمد حسين فضل الله

السيد محمد حسين فضل الله

أروى محمود

ما أجمل أن تعود بي الذكريات للحظات لا أنساها.. لا أنسى لحظة ردي على المكالمة الهاتفية التي تؤكد موعد المقابلة مع آية الله السيد محمد حسين فضل الله، وذلك على الرغم من ازدحام يومه وكثرة مواعيده.. انتابني الارتباك.. ليس لدي ما يتسع من الوقت لسؤاله عن كل ما يجري ببالي وبخاطري.. وليس لدي الوقت لأصيغ الأسئلة بدقة.. أي دقة وقد أتيحت لي فجأة فرصة التحدث إلى صوت الوحدة والنظرة الثاقبة التي طالما اخترقت علّة هذه الأمة وشخصت أمراضها.. ذلك الصوت الذي يبعث الأمل دائما في نفس كل من سمعه.. فرصة قد تكون الوحيدة في العمر.. كيف لي أن أستلهم من كلماته ومن نظراته ومن إشارات يده حكمة عمر عميقة أحتاجها في دربي الشائك؟ وفي دقائق معدودة؟ صرت أسترق النظر وأنا أدون ما يقول إلى إيماءاته.. وإشاراته.. وقد أطفت عليه وعكة صحية كان يمر بها عمقا وصبرا.. وعلى الرغم من جلّ تقديري للقلم وللكلمة المكتوبة، فإن سماع نبرة صوته مع خروج المعاني ساق كل حرف مباشرة إلى قلبي..

(نشرت هذه المقابلة في موقع إسلام أون لاين عام ٢٠٠٧)

ثمة تداخل لا يخفى بين المحلي والإقليمي والدولي فيما يخص الشأن اللبناني، وفي هذا السياق يرى البعض أن ظاهرة “فتح الإسلام” ليست لبنانية خالصة.. هل تعتقدون بوجود أطراف خارجية تحرك الفوضى في لبنان، ومن هو الطرف أو الأطراف الخفية التي ربما لها شأن بما يحدث؟

– عندما ندرس المرحلة التي يمر بها الشرق الأوسط، فإننا نجد أن الإدارة الأمريكية الحالية تتحرك من أجل السيطرة على مقدرات المنطقة وثرواتها الاقتصادية ومواقعها الإستراتيجية.

وعند تتبع ودراسة ما تتحدث به هذه الإدارة أو ما يصدر عنها. نجد أنها تختزل مشاريع تعبر عن دولة “الإمبراطورية” التي تحكم العالم، وتريد أن تتحرك لتطوق كل المشاريع وكل الخطوط التي قد لا تلتقي بسياستها، سواء بطريقة العنف السياسي أو العنف الأمني أو العنف الاقتصادي.

ولذا عندما ندرس الواقع الموجود في المنطقة نلاحظ أن تنظيم القاعدة وما قد يتفرع عنه من خطوط أو خيوط تختلف أسماؤها يتحرك من خلال حركة الصراع الموجودة، والتي تعتمد الفوضى الأمنية التي عبرت عنها الإدارة الأمريكية بأنها الفوضى الخلاقة أو الفوضى البناءة.

ونعرف أنه لم يكن للقاعدة وجود بالعراق قبل الانقلاب على النظام الطاغي السابق، لكن العراق تحول إلى أن يكون قاعدة لكل الخطوط التكفيرية التي انطلقت من خلال أكثر من فكر سلفي حاد يختزن في داخل شخصيته تكفير بعض المسلمين واستحلال دمائهم وما إلى ذلك.

وما نلاحظه في لبنان هو أن هناك أكثر من جهة سواء كانت إقليمية أو دولية أو محلية تحاول خلط الأوراق بالطريقة التي يمكن من خلالها إيجاد بعض المناخات المناسبة للمشاريع الأمريكية في المنطقة.

كيف يمكن أن تؤثر الأحداث الجارية على العلاقة بين السنة والشيعة في لبنان، وخاصة في ضوء الخلافات السياسية التي يعيشها البلد؟

– أنا لا أعتقد أن هذه الأحداث يمكن أن تترك أي تأثير في مسألة العلاقات بين السنة والشيعة؛ لأنها لا تتمحور حول الصراع المذهبي. كما أن الصراع السياسي القائم منذ فترة بين المعارضة وفريق السلطة أو فريق الأكثرية لم ينطلق خصوصيات مذهبية، فالمعارضة تحتضن كل الطوائف، والموالاة تحتضن كل الطوائف أيضا.

وقد حاولت بعض الشخصيات اللبنانية أن تثير المسألة المذهبية على خلفية الزعامة الطائفية أو المذهبية وما إلى ذلك، لأجل تغذية المناخ الذي تحاول أمريكا أن تثيره في المنطقة وإشعال الفتنة بين السنة والشيعة. لكننا نعتقد أن هؤلاء لم ينجحوا في إثارة المسألة المذهبية في لبنان بالطريقة التي يمكن أن تشكل خطرًا على العلاقات المذهبية بين السنة والشيعة.

وبالنسبة لأحداث الشمال، فإنها لم تنطلق من وضع شيعي يواجه وضعا سنيا أو بالعكس، بل إذا أردنا أن نتحدث عن بعض المصطلحات، نرى أن المسألة قد تكون سنية-سنية، أو أنها قضية السلطة وقضية الخارجين عن القانون في مواجهة السلطة.

كيف تقرؤون موقف السيد حسن نصر الله من مواجهات الشمال حين قال إن اقتحام المخيم يعتبر خطا أحمر؟

– أعتقد أن الرجل كان عاقلا في ما طرحه من أفكار. وكان يحاول أن يدرس المسألة دراسة واقعية حسب الظروف المحيطة بالمشكلة في هذا المجال. وإن كان البعض قد علق على تصريحاته. لكنه حينما ذكر أن اقتحام المخيم خط أخمر، فهو كان يقصد المدنيين وتحييدهم، ولا يقصد أبدا أن يساوي بين الجيش وبين فريق أو تنظيم يقف ضده أو قام ببعض الأعمال السلبية ضده.

قلتم في إحدى المحاضرات إن هم وحدة الأمة هو هم إنساني بالدرجة الأولى، فالوحدة لا تتحقق إلا إذا اتسق الإنسان مع ذاته وأحسن التعامل مع اختلافاته الداخلية وصراعاته. ما هي أطروحتكم العملية للوصول إلى هذا النموذج وتربية الأجيال عليه؟

نحن نعتقد أن قضية الإسلام في العالم وامتداداته في الواقع الإسلامي على مستوى الأمة يفرض على كل المواقع المختلفة أن تلتقي، وأن تبدأ حوارًا موضوعيًّا عقلانيًّا وإنسانيًّا حول ما يختلف فيه المسلمون، على هدى قوله تعالى: “فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول…”؛ لأننا عندما ندرس ما اختلف فيه المسلمون، فإننا نرى أن العنوان الكبير الذي يحكم هذا الخلاف في البداية هو قصية الإمامة والخلافة.

ونحن عندما ندرس تلك المرحلة التي اختلف فيها المسلمون في هذا المجال نجد أن الإمام علي بن أبى طالب عليه السلام ـ الشخصية التي يؤمن الكثير من المسلمين أنه هو الأحق بالإمامة والخلافة ـ (والكلام لمحمد حسين فضل الله)، قد عالج المسألة معالجة إسلامية مسئولة تحفظ الإسلام والمسلمين، وهذا ما لاحظناه في علاقته بالخلفاء الذين تقدموه وفي إعطائهم النصيحة والمشورة والمحبة والانفتاح، حتى أنه كان يعطي الرأي الذي يحفظ على بعضهم حياتهم. وفي كلمة أخرى له قال: “لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن بها جور إلا عليّ خاصة”.

وعندما سمع قومًا من جيشه عندما كان سائرًا إلى الشام، قال: “إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكن لو وصفتم أفعالهم وذكرتم حالهم لكان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم، ربنا احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهل ويرعن عن الغي والعدوان من لهج به”.

إننا نعتقد أن عليًّا هو رائد الوحدة الإسلامية، وهو الذي يجسد هذه الوحدة التي تنفتح على الآخر بالرغم من وجود عناصر الخلاف في القضايا الحيوية فيما يختلف فيه المسلمون هنا وهناك.

ولذلك فإننا نعتقد أن على المسلمين أن يستهدوا هذا النهج وهذا الطريق وأن يعملوا على أساس أن يلتقوا على الكلمة السواء. فإن الله أراد أن نلتقي نحن وأهل الكتاب على الكلمة السواء وكم بيننا وبين أهل الكتاب من فروق العقيدة في كثير من القضايا الأساسية، ولكن الله يريدنا أن نبحث عن مواقع اللقاء قبل أن نبحث مواقع الخلاف، وهذا ما ندعو إليه المسلمين لا سيما في الظروف الحاضرة التي برز فيها الكفر كله والاستكبار كله على الإسلام كله.

ونعتقد أن المرحلة لا تحتمل أي نوع من أنواع إثارة الحساسيات والعصبيات وإثارة المفردات التي تثير المسلمين هنا وهناك؛ ولذلك أطلقنا فتوانا في الواقع الإسلامي بأنه يحرم على كل مسلم ومسلمة سب الصحابة والإساءة إليهم والإساءة إلى أمهات المؤمنين، بل علينا أن نحترم الصحابة كلهم وإن كنا نختلف مع بعضهم في بعض الخطوط أو في بعض المفردات.

أما بالنسبة لتربية الأجيال، فعلينا أن ندرس المسألة في دائرتين:

الدائرة الأولى هي الدائرة الثقافية، سواء في دراسة التاريخ وما حدث فيه حتى نستطيع أن نصحح الكثير مما يمكن أن يكون قد دخل في هذا التاريخ من الروايات، ومن الأحاديث التي قد لا تكون حقيقة، بل أريد لها أن تثير الواقع الإسلامي من خلال إثارة الأحقاد والعصبيات.

الدائرة الثانية هي الدائرة السياسية: نحن نرى أن المسلمين يواجهون التحدي الكبير الذي يوجه إليهم من خلال الإدارة الأمريكية التي تعمل، كما قال بعض المسئولين العرب الكبار، على تدمير الإسلام.

ويعرف الجميع بعد سقوط الاتحاد السوفيتي كيف أن الحلف الأطلسي عندما اجتمع ليبحث من هو العدو الجديد الذي لا بد أن يحاربه فكانت رئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر تقول إن العدو الجديد هو الإسلام الذي هو خطر على المصالح الغربية، وهكذا وافقها أمين عام الحلف في هذا المجال.

إننا نلاحظ أن هناك عملاً غربيًا متنوعًا من أجل محاربة الإسلام على مستوى ثقافي وسياسي واقتصادي وأمني، ولذلك فإن علينا أن نجمد الكثير من الخلافات التي مارسها المسلمون على مدى مئات السنين ولم يصلوا فيها إلى نتيجة حاسمة.. إن علينا أن نعرف أن هناك خطرًا يتناول الأمة الإسلامية في اقتصادها وسياستها وأمنها، وأن على الأجيال المسلمة أن تعي ذلك كله. وحتى نستطيع أن نحفظ وجودنا ومقدراتنا ومواقعنا ونخطط لمستقبلنا، فلا بد أن نعمل في الموقع القيادي في العالم في كل القضايا، ثم بعد ذلك يمكننا أن نتناقش في الخلافة أو في الإمامة أو في طريقة الصلاة أو طريقة الوضوء وما إلى ذلك.

, , , , , , , , , , ,

أضف تعليق

مليكة.. أصغر سلاح لحزب الله

أروى صلاح الدين محمود

عشت ذلك الموقف وكتبت هذا المقال وقت اشتعال الأزمة السياسية التي انقسم على إصرها لبنان مباشرة بعد حرب تموز عام ٢٠٠٦.. كانت تعلو أصوات الطائفية ويتوجس الناس بعضهم ببعض.. واهتزت رموز وطاحت أسماء كان يظن الكثيرون بنزاهتها وحكمتها.. أزمة لا تنسى وأيام أرجو ألا تعود..

(نشر في موقع إسلام أون لاين عام ٢٠٠٧)

بيروت – جلست أم وليد مع صديقاتها لتتناول القهوة، وبدأ التسامر حول ما يدور في البلاد. تراوح الحديث من الخاص إلى العام في تناسق وتناغم لا يتقنه إلا من يعيش في لبنان.

بدأ الحديث عن جودة الكعك الموجود على المنضدة، وتبادلت السيدات خبراتهن في الخبيز، وأين يوجد الخبازون الجيدون. فبادرت إحدى الجالسات بالتعليق على الخباز الذي تشتري منه.

“بصراحة هو شيعي.. قاطعته فترة.. لكن شو بعمل؟ كتير طيب خبزه! رجعت جبت من عنده!”.

ثم تطرق الحديث لأخبار إحدى الإعلاميات الشهيرات بقناة المنار التابعة لحزب الله التي كنت قد التقيتها. فأضفت أنها رزقت مؤخرا بطفلة، وأسمتها “مليكة”.

نظرت إلي أم وليد وسألت: “كم عندها من الأولاد؟”. أجبت: “ما شاء الله صاروا 4”.

اتكأت على ظهر الكرسي وأمسكت فنجان القهوة وقالت: “نعم.. هذه سياسة عند الشيعة هنا، يتكاثرون لتزيد نسبة طائفتهم فيغلبوننا نحن السنة. هذا بناء على ما أمرهم به الأمين العام لحزب الله”.

ارتشفت القهوة بهدوء، وصمت الجميع.

السياسة والتكاثر

هل أصبح خبر الولادة السعيد سببا في إثارة المخاوف والهواجس السياسية لدى الآخرين ممن ينتمون لطائفة أخرى داخل نفس المجتمع؟! سؤال توجهت به إلى د. محسن صالح مدير مركز الزيتونة للدراسات والاستشارت في بيروت، فأجاب: “هناك إشاعات تطلق وكلام عام عن أن نسبة المواليد عند الطائفة الشيعية تحديدا هي أكثر منها لدى الطائفة السنية. ولكن لا توجد أي أرقام دقيقة أو موثقة يمكن الاعتماد عليها”.

وأضاف: “إن ثبت أن هناك زيادة ملموسة في تعداد الطائفة الشيعية في لبنان، فهذا يعود إلى أنها طائفة مستقرة في البلاد إلى حد كبير، فنسبة الهجرة عندها أقل مقارنة بغيرها من الطوائف. ولكن حتى الآن الإحصاءات تشير إلى أن نسبة الطائفتين السنية والشيعية متقاربة، وتمثيلهما في البرلمان متساو”.

الخلل الأكبر

ولفت د. صالح إلى أنه “إذا كان هناك خوف من حدوث خلل في نسبة التوازن الطائفي بلبنان فيجب أن يكون بين المسيحيين والمسلمين، وليس بين الشيعة والسنة. فاليوم الطائفة المارونية تتمتع بنسبة تمثيل في البرلمان أكبر من عددها في البلاد، وهي تفوق نسبة التمثيل الشيعي والسني. إضافة إلى أن نسبة الهجرة لديها أعلى من جميع الطوائف، كما أن نسبة المواليد لديها أقل”.

أما سميرة المصري، مستشارة وناشطة اجتماعية وتربوية، فتوضح أن “هناك حثا عاما في الإسلام على التكاثر، وذلك لدى السنة والشيعة على حد سواء، ولكن لعل الأمر أكثر وضوحا لدى إخواننا الشيعة لعوامل كثيرة، ولو أنها قد بدأت تتغير الآن، ولكن في جملتها أن أكثرهم من القرى، وهم ما زالوا مرتبطين بتقاليد القرية وبطبيعة الحياة فيها، فهم يكثرون من الأولاد كحال أبناء القرى، ومنها حرصهم على الالتحاق بالعمل المقاوم.. الأمر أكثر تعقيدا من كونه سلاحا متعمدا، فالكثيرون منهم فقط على الفطرة”.

ويثير الحديث عن تركيبة لبنان الطائفية والعرقية الدقيقة حساسيات مختلفة على الساحة اللبنانية، ولذلك تتجنب الدولة عمدا إجراء أي تعداد سكاني رسمي منذ الذي تم عام 1932 تحت الانتداب الفرنسي، وذلك تفاديا لإثارة الحساسيات التي يمكن أن تظهر حين يهدد انخفاض تعداد إحدى الطوائف حقها في التمثيل والمشاركة السياسية.

ومعظم الإحصاءات المتاحة أجريت من جانب منظمات أهلية أو جهات خارجية تعتمد بصفة رئيسية على قوة التصويت في الانتخابات البرلمانية، وهى في حد ذاتها غير دالة، فالإحصاءات متراوحة إلى حد كبير.

ويقدر موقع “CIA World Factbook”، التابع للمخابرات الأمريكية، عدد سكان لبنان  بـ3 ملايين و925 ألفا و502 نسمة عام 2007، بينهم 59.7% من المسلمين بين سنة وشيعة ودروز.

ولكن إحصاء أجراه خبير الإحصاء يوسف الدويهي أواخر عام 2006، بين أن الشيعة والسنة متساوون بنسبة 29% لكل من الطائفتين، في حين يشكل المسيحيون نسبة 35% (مقابل 55% في إحصاء 1932) والدروز 5%.

لماذا جاءت مليكة؟

لكن يبقى رد فعل أم وليد على مولد مليكة مؤشرا على أجواء من الترقب والحذر أصبحت أكثر وضوحا مع اندلاع الأزمة السياسية اللبنانية.

لم يكن هناك بد إذن من أن أحدث والدة مليكة بشأن التوجسات التي أثارها قدوم طفلتها.

فلقد استندت أم وليد إلى برهان واضح مفاده أن الأمين العام لحزب الله أمر الطائفة الشيعية بـ “زيادة الإنتاج” حتى يغلب عدد طائفتهم الطائفة السنية.

“لا تكملي.. عرفت بقية الحديث!”، هكذا قاطعتني أم مليكة حين قلت لها إن هناك من علق على قدوم ابنتها.

ثم ضحكت وقالت: “هذا الكلام يقولونه كثيرا عنا.. نعم تحدث سماحة الأمين العام عن الأمر في بث مباشر على الهواء بإحدى ليالي عاشوراء، ولكنه كان يرد به على الاتهام بوجود محاولات لتشييع السنة في بعض المناطق. فقال مازحا لو أردنا زيادة عددنا فلم نشيع الناس؟ يكفينا أن نزيد الإنتاج! وضحك المستمعون”.

وأضافت: “أنجبت ابنتي الرابعة لأسباب شخصية، فلقد أردت أن أعوض نفسي عن سنوات طويلة كنت أرفض فيها الإنجاب لانغماسي في عملي”.

وأضافت صديقة سنية لأم مليكة: “لقد قالها الأمين العام في سياق المزح، لكن الأمر تم استخدامه وأساء فهمه الكثيرون. أم مليكة تحب الأطفال. وهذا كل ما في الأمر”.

, , , , ,

أضف تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: